تمرد قطة .. - بقلم: حنان زعبي
لا احب صراحة القطط وتربيتها ولكني احب ان اطعمها مما تجود به وجبة غذائنا اليومية.. فارمي لها من شباك مطبخنا بقايا لحم وعظام وما الى ذلك فكان ونتيجة لذلك ،
ان تعلقت احدى هذه القطط بشباك المطبخ , فكانت لا تبرحه من الصباح وحتى المساء .. فصار ظلها الاسمر الصغير رسما او جزء لا يتجزأ من ذلك الشباك.. ولكن وفي اليومين الاخيرين لم تظهر قطتننا لا على الشباك ولا حتى في فناء الدار فافتقدتها وشعرت بشوق شديد لها..
اليوم التقيتها صدفة في الشارع المحاذي لبيتنا فكانت فرحتي عارمة ولولا انني تنبهت لنفسي لركضت صوبها لاضمها الى صدري واسالها معاتبة "اين كنت؟!" .. ولكنها .. ولغرابتي الشديدة لم تابه بي وكانها لم تعرفن اصلا ، فمرت من امامي تتمايل بخصرها الضئيل وتلوح بذيلها الاسمر الطويل .. !! ، فما كان مني الا ان زفرت قائلة " آآآخ حتى انت!!! .. لا عتب اذا عليهم!".
اليوم التقيتها صدفة في الشارع المحاذي لبيتنا فكانت فرحتي عارمة ولولا انني تنبهت لنفسي لركضت صوبها لاضمها الى صدري واسالها معاتبة "اين كنت؟!" .. ولكنها .. ولغرابتي الشديدة لم تابه بي وكانها لم تعرفن اصلا ، فمرت من امامي تتمايل بخصرها الضئيل وتلوح بذيلها الاسمر الطويل .. !! ، فما كان مني الا ان زفرت قائلة " آآآخ حتى انت!!! .. لا عتب اذا عليهم!".





التعليقات :
إرسال تعليق